شمال: عدد 2 طائرة إضافية على القاعدة الجوية المؤقتة

يوم الاثنين الموافق 19 ديسمبر 2016 في الساعة 09:36
في حوالي 12 ديسمبر 2016 حوالي الساعة 16:30 هبطت طائرتان من نوع رافال على القاعدة الجوية المؤقتة في الشرق الأوسط، قادمةً من الجناح 30 في "مون-دي-مارسان" ومن الجناح الرابع في "سان-ديزييه"، وتواكبهما طائرة "بوينج" C-135 FR.
خلال المؤتمر الأخير لقوات التحالف المنعقد في شهر نوفمبر، طلب من قوات التحالف تقديم وسائل دعم جوية إضافية بسبب انسحاب حاملتي الطائرات "شارل ديغول" و"آيسنهاور".
لذلك قررت فرنسا إرسال عدد 2 طائرة رافال إضافية في عملية شمال لعدة شهور. لقد شهدت القاعدة المرتقبة في مملكة الأردن زيادة في عدد طائرات رافال لديها لترتفع من ست إلى ثماني طائرات لتزيد في عدد مهماتها اليومية ضد داعش خلال الأسابيع القادمة. مع هذه الزيادة، يرتفع عدد طائرات فرنسا المقاتلة في الشرق الأوسط إلى 14 طائرة، مما يشير إلى عزمها في محاربة المجموعة الإرهابية.
إن القاعدة الجوية المؤقتة التي تعتبر الركن الأساسي في عملية الشمّال تتساعد قوتها بوصول المقالتين وذلك في فترة نشاط عملياتي مكثف بينما مازال القتال في الموصل قائماً ويتوقع أن يكون القتال في الرقة كذلك في الأيام القادمة. لقد تم ضرب ما لا يقل عن 29 هدفاً خلال هذا الأسبوع من خلال أجهزة القاعدة الجوية المؤقتة.
مع وصول المقاتلتين إلى القاعدة الجوية المؤقتة، الركن الأساسي في العملية الجوية، تتضاعف قوة القاعدة المؤقتة. إن عملية شمّال التي بدأت منذ 19 سبتمبر 2014، تثمل المشارة الفرنسية في عملية Inherent Resolve وتحوي 1200 عسكرياً. وبناءً على طلب الحكومة العراقية وبالتنسيق مع القوات المتحالفة مع فرنسا الموجودة في المنطقة، ترتكز عملية شمال على ركيزتين إضافيتين: ركيزة "التدريب" لصالح وحدات الأمن الوطنية العراقية، وركيزة "الدعم" التي تتمثل في دعم القوات المحلية التي تقاتل على الأرض ضد تنظيم داعش وفي ضرب الكفاءة العسكرية للمجموعة الإرهابية.
حتى تاريخ اليوم، تتكون أجهزة عملية شمال من 14 طائرة رافال التابعة للقوة الجوية وطائرة C135FR وطائرة Atlantique 2 ومفرزة مشاة قيصر CAESAR. وتتكون أيضاً من المئات من الجنود المبعوثين إلى بغداد وأربيل للتدريب وتقديم الاستشارة لقيادة الأركان والوحدات العراقية.

JPEG

Dernière modification : 30/12/2016

Haut de page