اجتماع وزاري لاستقرار الموصل

ترأس العراق و فرنسا اجتماع وزاري لاستقرار الموصل. عقد هذا الاجتماع في لحظة مصيرية للحملة التي شنتها القوات العراقية و التحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش الارهابي. فيما يلي ملخص الاجتماع المشترك و كذلك تسجيل فيديو للمؤتمر الصحفي المشترك ل جون مارك ايرولت و نظيره ابراهيم الجعفري.

الاجتماع الرفيع المستوى بشأن إرساء الاستقرار في الموصل - استنتاجات الرئاسة المشتركة

تولت فرنسا والعراق الرئاسة المشتركة للاجتماع الوزاري بشأن إرساء الاستقرار في الموصل، الذي انعقد في 20 تشرين الأول/أكتوبر 2016، في باريس. وشارك في الاجتماع البلدان والمنظمات التالية: ألمانيا والمملكة العربية السعودية والبحرين وكندا والصين وكوريا ومصر والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا وإيران وإيطاليا واليابان والأردن والكويت وعُمان وهولندا وقطر والمملكة المتحدة وتركيا، ومنظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية.
انعقد اجتماع باريس في لحظات حاسمة للحملة التي شنتها القوات العراقية والتحالف الدولي للقضاء على تنظيم داعش الإرهابي، إذ استُهلت عمليات تحرير مدينة الموصل وضواحيها للتو.
وأشاد المشاركون في الاجتماع ببسالة القوات المسلّحة لجمهورية العراق وقوات البشمركة، وأفراد مختلف القوات المسلحة المشاركة في التحالف التي تساندها. كما حيّا المشاركون ذكرى المقاتلين الذين سقطوا في خلال المعارك ضد تنظيم داعش (من قوى الجيش والشرطة وقوات الحشد الشعبي والعشائري وقوات البشمركة)، والتضحيات العظيمة التي قدّمها السكان العراقيون.
وأشار المشاركون في الاجتماع إلى الشوط الاستثنائي الذي قطعه العراق في التصدي لتنظيم داعش منذ صيف عام 2014 وإقامة التحالف الدولي، والمتمثل في وقف الهجمات التي تشنها هذه الجماعة الإرهابية، والهجمات المضادة التي شنتها قوات التحالف، والانتصارات المتتالية على الخصم التي حقّقتها منذ سنة خلت. وأكدوا تمسكهم بوحدة العراق وسلامة أراضيه وسيادته. وأعربوا عن تضامنهم وعزمهم على مواصلة دعم العراق بناء على طلبه، في ظل الاحترام التام لسيادته، في محاربة تنظيم داعش وتحرير الموصل.
وإذ إن المشاركين في الاجتماع مقتنعون بأن الإجهاز على تنظيم داعش في العراق سيسهم في تخليص العالم من هذا الخطر، فقد شدّدوا على عزمهم على أن تضمن عمليات تحرير الموصل، التي تولى العراق تخطيطها وقيادتها بمساندة المجتمع الدولي، القضاء على الإرهابيين بأكبر قدر من الفعالية.
وتم التذكير في الاجتماع بالضرورة الفائقة للقيام بكل ما هو ممكن من أجل ضمان حماية المدنيين، في ظل احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، المتضرّرين حاليا من وحشية تنظيم داعش، الذين ما زالوا عالقين في الموصل أو معرّضين للخطر في المناطق حيث المعارك دائرة.
وأعرب المشاركون عن تضامنهم وحشد جهودهم لمساعدة العراقيين نظرا لحجم احتياجاتهم الإنسانية، واتفقوا على مواصلة الجهود المبذولة لدى الحكومة العراقية والسلطات المحلية في مجال المساعدة الإنسانية في حالات الطوارئ وإرساء الاستقرار الفوري، ولا سيما الجهود التي تضطلع الأمم المتحدة بتنسيقها. كما أشار شركاء العراق إلى استعدادهم لمساعدة العراق في جهوده لإعادة البناء، ولا سيّما من خلال تقديم الخبرات والمهارات والدعم المالي الملائم.
وشدّد المشاركون على الأولوية الاستراتيجية والإنسانية المتمثلة في إرساء الاستقرار في الموصل وضواحيها، وفي جميع المناطق المحررة من تنظيم داعش، بغية تمكين ملايين النازحين من العودة الطوعية والدائمة والكريمة والآمنة إلى ديارهم.
ودعا المشاركون، بغية هزم تنظيم داعش هزيمة دائمة، إلى عقد اتفاق سياسي شامل بين السلطات الوطنية العراقية والجهات الفاعلة المحلية، من أجل تعزيز الحوكمة في الموصل وضواحيها، على أن تكون هذه الحوكمة شاملة للجميع وتحترم التنوع السكاني وتكفل التعايش السلمي بين مختلف السكان.
وأشاد المشاركون بعزم الحكومة العراقية على تنفيذ عمليات الإصلاح فيما يخص الحوكمة وتحقيق المصالحة الوطنية، الضروريتين لتلبية تطلعات جميع العراقيين على تنوع انتماءاتهم وفي ظل احترام وحدة العراق.

Dernière modification : 23/10/2016

Haut de page